السيد حامد النقوي
95
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فيه من الطباع [ 1 ] بين السمر و البيض ، ورد العجز [ 2 ] على الصدر ، و اللف [ 3 ] و النشر ، و مراعاة النظير [ 4 ] . و ادعى انه يجوز أن يراد بالعين فيه الرئيس ، و بالحاجب من يتبعه و حجابه ، و المعنى أن رماحنا و سيوفنا نالت الحاجب و المحجوب ، و الرئيس و المرءوس ، مع اشتماله على التورية ، و الاستعارة ، و هو جميعه مما خلا عنه البيت الاول ، مع ما فيه من الافتخار بقتال الاعداء الثابتين دون المنهزمين ، فانه لا يفتخر بمثله . و بهذا عيب البيت النباتي أيضا ، و ان ذكر صاحب « ايضاح المعاني » انه ابلغ ، لاشتماله على زيادة معنى ، و هو الاشارة الى انهزامهم [ 5 ] ، و أطال [ 6 ] فيه ،
--> [ 1 ] الطباع : اصطلاح بديعى و هو ان يجمع بين معنيين متقابلين باى تقابل كان و لو كان فى الجملة . [ 2 ] رد العجز على الصدر : هو أيضا اصطلاح بديعى و هو فى النظم ان يتكرر لفظ فى البيت احدهما فى آخر البيت و الآخر فى المصراع الاول سواء كان فى صدره او حشوه او آخره . [ 3 ] اللف و النشر فى البديع هو ان يلف شيئان مثلا اولا ثم يردفا بتفسيرهما او بما يناسبهما فى الجملة و هو على قسمين : مرتب و مشوش ، مثاله فى الفارسى قول الفردوسى : بروز نبرد آن يل ارجمند * بشمشير و خنجر بگرز و كمند دريد و بريد و شكست و به بست * يلان را سر و سينه و پاى و دست [ 4 ] مراعاة النظير عبارة عن جمع امر و ما يناسبه نحو قوله تعالى : الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ . [ 5 ] ذكر الخطيب القزوينى هذا فى آخر كتابه « ايضاح المعانى » فى الباب الذى عقده للسرقات . انظر شروح التلخيص ج 4 / 486 . [ 6 ] الضمير فى « اطال » غير راجع الى الخطيب القزويني ، و لعله راجع الى المترجم .